رجال حول الرسول ( صلي الله عليه وسلم )
---------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------
------------------------------------------------------------------
{ كان حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يتهيأ للقاء ربه , ويعالج سكرات الموت حين سأله أصحابه الحافون حوله قائلين له" بمن تأمرنا, اذا اختلف الناس"..؟
فأجابهم حذيفة, وهو يلقي بآخر كلماته:
" عليكم بابن سميّة.. فانه لن يفارق الحق حتى يموت"..
أجل إن عمارا ليدور مع الحق حيث يدور.. }
--------------
* هذا الحديث (حديث حذيفة ) حجة تقوم على من يزعمون أن عمار بن ياسر هو المعني بابن السوداء ( عبدالله ابن سبأ) و أن ابن سبأ لا وجود له ؛ و هؤلاء هم منكرو وجود شخصية ابن سبأ ..
أما وجه الحجة أن عمار وإن كانت أمه سوداء فعلا لم يسمه المسلمون أبدا بابن السوداء بل كن يعرف بأحد اسمين عمار بن ياسر أو ابن سمية و لم يكن ذلك من قبيل المعايرة بل الإفتخار لأن أمه سمية كانت من السابقين إلى الإسلام و قد لاقت و أسرة عمار أذى شديدا و صنوفا من العذاب من قريش ؛ حتى قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة ؛
وتسمية عمار بابن سمية كناية عن الثبات على الحق و عدم الإذعان للباطل لأنها ثبتت على دينها رغم ما لاقته من عذاب .وقد استشهدت بالنهاية ثابتة على دينها .
أما تسمية ابن سبأ بابن السوداء فهو تحقير له ؛ ولم يكن المسلمون ليحقروا عمار ابن ياسر و هو من السابقين ذوي الفضل الكبير في الإسلام .
هذا فضلا عن الفرق الشاسع فيما نسب إلى عمار من حسن العمل والسيرة و ما نسب إلى ابن السوداء من بدع و كفر واثارة الفتن فلن يكون هو نفسه عمار أبدا بأية حال .
{ بينما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) و أصحابه يبنون المسجد بالمدينة ، كان عمار يحمل الحجارة الثقيلة و يسعي بها في همة و نشاط فرحا مسرورا ...
ويبصره الرحمة المهداة محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) , فيأخذه إليه حنان عظيم, ويقترب منه وينفض بيده البارّة الغبار الذي كسا و جهه ورأسه ، ثم يقول على ملأ من أصحابه جميعا:
------------------------------------------------------------------
** نقطة الخلاف سنتابع كلام الكاتب ونرد عليه
------------------------------------------------------------------
{ كانت المؤامرات ضدّ الإسلام تعمل عملها المستميت, وتحاول أن تربح بالغدر وإثارة الفتن ما خسرته في الحرب..
وكان مقتل عمر أول نجاح أحرزته هذه المؤامرات التي أخذت تهبّ على المدينة كريح السموم من تلك البلاد التي دمّر الإسلام ملكها وعروشها..
وأغراها استشهاد عمر على مواصلة مساعيها, فألّبت الفتن وأيقظتها في معظم بلاد الإسلام..
( *طبعا الكاتب هنا أخطأ في التاريخ وأخطأ في التعبير فعثمان رضي الله عنه تابع الفتنة منذ منشأها و اتخذ خطوات كثيرة و كان بإمكانه سحق المتمردين لكنه تخوف من إراقة الدماء رغم علمه بمصيره فلم يقبل بثلاث ●أن يذهب إلى الشام ليكون في مأمن حتى لا يفارق صاحبه صلى الله عليه وسلم.. ● أن يرسل له معاوية جزءا من الجيش ليحميه حتى لا يزاحم رواد وأهل مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ● أن يقاتل عنه أهل المدينة هؤلاء المتمردين )
{... وانفتحت على المسلمين أبواب الفتنة..
وقام معاوية ينازع الخليفة الجديد عليّا (كرّم الله وجهه) حقه في الأمر, وفي الخلافة
...
(* معاوية لم ينازع عليا الحكم * رضي الله عنهما )
وتعددت اتجاهات الصحابة.. فمنهم من نفض يديه من الخلاف وأوى إلى بيته, جاعلا شعاره كلمة ابن عمر:
" من قال حيّ على الصلاة أجبته...
ومن قال حيّ على الفلاح أجبته..
ومن قال حيّ على قتل أخيك المسلم وأخذ ماله, قلت: لا؟..}
* (خالد محمد خالد - رجال حول الرسول )
{ وقف عمار إلى جوار عليّ ابن أبي طالب, مذعنا للحق, وحافظا للعهد..
وجاء يوم صفين الرهيب.
وخرج الإمام علي يواجه معاوية رضي الله عنهما .
وخرج معه عمار..
كان عمار قد بلغ من العمر يومئذ ثلاثة وتسعين..
ثلاث وتسعون عاما ويخرج للقتال..؟
أجل ما دام يعتقد أن القتال مسؤوليته وواجبه.. ولقد قاتل أشدّ وأروع مما يقاتل أبناء الثلاثين...!!
كان الرجل الدائم الصمت, القليل الكلام, لا يكاد يحرّك شفتيه حين يحرّكهما إلا بهذه الضراعة:
" عائذ بالله من فتنة...
عائذ بالله من فتنة..".
وقف يوم صفين حاملا سيفه وهو ابن الثالثة والتسعين ..
ولقد أعلن وجهة نظره في هذا القتال قائلا:
" أيها الناس:
سيروا بنا نحو هؤلاء القوم الذين يزعمون أنهم يثأرون لعثمان, ووالله ما قصدهم الأخذ بثأره, ولكنهم ذاقوا الدنيا, واستمرءوها .
ثم أخذ الراية بيده, ورفعها فوق الرؤوس عالية خافقة, وصاح في الناس قائلا:
" والذي نفسي بيده.. لقد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, }..... خالد محمد خالد رجال حول الرسول . .....
{ يقول أبو عبد الرحمن السلمي:
" شهدنا مع عليّ رضي الله عنه صفين, فرأيت عمار ابن ياسر رضي اله عنه لا يأخذ في ناحية من نواحيها, ولا واد من أوديتها, إلا رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يتبعونه كأنه علم لهم"..!!
كان عمّار وهو يجول في المعركة ويصول, يؤمن أنه واحد من شهدائها..
وقد كانت نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم تأتلق أمام عينيه بحروف كبيرة:
وقد كانت نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم تأتلق أمام عينيه بحروف كبيرة:
" تقتل عمّار الفئة الباغية"..
من أجل هذا كان صوته يجلجل في أفق المعركة بهذه التغريدة:
"اليوم ألقى الأحبة محمدا وصحبه"..!!
ثم يندفع كقذيفة عاتية صوب مكان معاوية ومن حوله الأمويين ويرسل صياحا عاليا مدمدما:
لقد ضربنــــاكم على تنزيله
واليوم نضربكم على تأويله
ضربا يزيل الهام عن مقليه
ويذهل الخليــــل عن خليله
أو يرجع الحق إلى سبيــله
وهو يعني بهذا أن أصحاب الرسول السابقين, وعمار
شاع في الغداة خبر مقتل عمار وذهب المسلمون يتناقل بعضهم عن بعض نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي سمعها أصحابه جميعا ذات يوم بعيد, وهم يبنون المسجد بالمدينة..
" ويح ابن سمية, تقتله الفئة الباغية".
و قال الناس الفئة الباغية.. هي الفئة التي قتلت عمّارا.. وما قتله إلا فئة معاوية.. وازداد أصحاب عليّ بهذا إيمانا..
أما فريق معاوية, فقد بدأ الشك يغزو قلوبهم...
ولم يكد معاوية يسمع بما حدث حتى خرج للناس قائلا:
" إنما قتله الذين خرجوا به من داره, وجاءوا به إلى القتال"..
أما على رضي الله عنه فلما سمع ذلك أجاب :
و هل قتل رسول الله عمه حمزة لأنه اخرجه للقتال يوم احد ؟! } * خالد محمد خالد ..رجال حول الرسول
و بخاصة الشيعة و بعض المشككين في الدين عموما فلننتبه نحن أهل السنة من الوقوع في هذا الخطأ و مجاراتهم 
1 - لم يرد في الحديث نصا أن جيش معاوية باغ ، لكن لفظ الحديث هكذا روى البخاري ( 447 ) بسنده عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ وَلِابْنِهِ عَلِيٍّ : انْطَلِقَا إِلَى أَبِي سَعِيدٍ فَاسْمَعَا مِنْ حَدِيثِهِ . فَانْطَلَقْنَا ، فَإِذَا هُوَ فِي حَائِطٍ يُصْلِحُهُ ،
فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَاحْتَبَى(*جلس القرفصاء وتغطى بردائه) ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا ، حَتَّى أَتَى على ذِكْرِ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ :
( كُنَّا نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً ، وَعَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ ، فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْهُ وَيَقُولُ : وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ . قَالَ يَقُولُ عَمَّارٌ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الْفِتَنِ ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
{ ثم ( إن عمارا تقتله الفئة الباغية ) ليس نصا في أن هذا اللفظ لمعاوية وأصحابه ؛ بل يمكن أنه أريد به تلك العصابة التي حملت عليه حتى قتلته ، وهي طائفة من العسكر ، ومن رضي بقتل عمار كان حكمه حكمها ......
ومن المعلوم أنه كان في المعسكر من لم يرض بقتل عمار : كعبد الله بن عمرو بن العاص وغيره ؛ بل كل الناس كانوا منكرين لقتل عمار ، حتى معاوية ، وعمرو } انتهى من " مجموع الفتاوى " ( 35 / 77 ) .
2 - البغي لا يخرج صاحبه عن دائرة الإيمان بنص القرآن الكريم قال الله تعالى :
(وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ، إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الحجرات ( 9-10 )
فسمّاهم مؤمنين وجعلهم إخوة ، مع وجود الاقتتال والبغي .
قال زياد بن الحارث :
" كنت الى جانب عمار بن ياسر بصفِّينَ ، وركبتي تمس ركبته . فقال رجل : كفر أهل الشام . فقال عمار: لا تقولوا ذلك ؛ نبينا ونبيهم واحد ، وقبلتنا وقبلتهم واحدة ؛ ولكنهم قوم مفتونون جاروا عن الحق ، فحق علينا أن نقاتلهم حتى يرجعوا اليه " رواه ابن أبي شيبة (37841 ).
وعند محمد بن نصر بسنده عن مكحول : " أن أصحاب علي سألوه عمن قتل من أصحاب معاوية ماهم ؟ قال : هم مؤمنون ". " منهاج السنة " ( 5/245 ).
وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَسَنُ إِلَى جَنْبِهِ، يَنْظُرُ إِلَى النَّاسِ مَرَّةً وَإِلَيْهِ مَرَّةً وَيَقُولُ : ( ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) رواه البخاري (3746) .
والصلح الذي قام به الحسن رضي الله عنه كان بين أصحابه وأصحاب أبيه علي رضي الله عنه ، وأصحاب معاوية ، فيكون هذا الحديث نصا في إثبات الإسلام للطائفتين .
والحاصل : أن البغي المذكور هنا : ذنب كباقي الذنوب ؛ قد يصدر من المسلم من غير تأوّل ؛ فيكون إثما ، وقد يصدر منه على سبيل التأوّل والاجتهاد ، غير قاصد للبغي ، إذا كان من أهل الاجتهاد ، كالصحابة رضوان الله عليهم ؛ فيكون معذورا إن شاء الله تعالى ، ومعاوية رضي الله عنه ومن معه كانوا مجتهدين في قتالهم لعلي رضي الله عنه .
فمعاوية كان ولي دم عثمان ، فكان يطالب بالقصاص من قتلته الذين التحقوا بجيش علي رضي الله عنه ،
وقد جاء أبو مسلم الخولاني وأناس إلى معاوية ، وقالوا : " أنت تنازع عليا ، أم أنت مثلُه ؟
فقال : لا والله ، إني لأعلم أنه أفضل مني ، وأحق بالأمر مني ، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما ، وأنا ابن عمه ، والطالب بدمه ؟ فائتوه ، فقولوا له ، فليدفع إلي قتلة عثمان ، وأسلم له . فأتوا عليا ، فكلموه ، فلم يدفعهم إليه" " سير أعلام النبلاء " ( 3/ 140 ).
ودخل أبو الدرداء وأبو أمامة رضي الله عنهما على معاوية : فقالا له: " يا معاوية ، علام تقاتل هذا الرجل ؟ فو الله إنه لأقدم منك ومن أبيك سِلْماً ، وأقرب منك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأحق بهذا الأمر منك ؟ ...
فقال : أقاتله على دم عثمان ، وأنه أوى قتلته ، فاذهبا إليه فقولا له فليُقِدنا من قتلة عثمان ، ثم أنا أول من يبايعه من أهل الشام " انتهى . " البداية والنهاية" ( 10/508 ) .
فمعاوية رضي الله عنه ومن معه كانوا يعتقدون أن جيش علي رضي الله عنه فيه قتلة ، فهم يقاتلونهم دفعا لصيالهم عليهم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
{ لما رأى علي رضي الله عنه وأصحابه أنه يجب عليهم طاعته ومبايعته ، إذ لا يكون للمسلمين إلا خليفة واحد ، وأنهم خارجون عن طاعته يمتنعون عن هذا الواجب ، وهم أهل شوكة ، رأى أن يقاتلهم حتى يؤدوا هذا الواجب ، فتحصل الطاعة والجماعة .
وهم –أي معاوية وأصحابه - قالوا: إن ذلك لا يجب عليهم ، وأنهم إذا قوتلوا على ذلك كانوا مظلومين ، قالوا: لأن عثمان قتل مظلوما باتفاق المسلمين ، وقتلته في عسكر علي ، وهم غالبون لهم شوكة ، فإذا امتنعنا ، ظلمونا واعتدوا علينا .
وعلي لا يمكنه دفعهم ، كما لم يمكنه الدفع عن عثمان ؛ وإنما علينا أن نبايع خليفة يقدر على أن ينصفنا ، ويبذل لنا الإنصاف " انتهى من "مجموع الفتاوى } ( 35 / 72-73 ) .
وقال أيضا "... لكن قاتلوا مع معاوية لظنهم أن عسكر علي فيه ظلمة – يعني قتلة عثمان - يعتدون عليهم كما اعتدوا على عثمان ، وأنهم يقاتلونهم دفعا لصيالهم عليهم .... " انتهى من " منهاج السنة " ( 4/ 383).
وبسبب هذا الالتباس الحاصل : اعتزل عدد كبير من الصحابة القتال ، ولم يقاتلوا لا مع علي رضي الله عنه ولا مع معاوية رضي الله عنه ، منهم كبار الصحابة كسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة رضي الله عنهم .
قال محمد بن سيرين، قال:" هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف ، فما حضر فيها مائة ، بل لم يبلغوا ثلاثين " . " السنة لأبي بكر الخلال " ( 2/466 ) رقم الأثر ( 728 ) .
وهذا كله يوضح أن الأمر كان اجتهادا .
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى :
{ واعلم أن الدماء التي جرت بين الصحابة رضي الله عنهم ليست بداخلة في هذا الوعيد – يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم : إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار - ، ...
ومذهب أهل السنة والحق إحسان الظن بهم ، والإمساك عما شجر بينهم ، وتأويل قتالهم ، وأنهم مجتهدون متأولون لم يقصدوا معصية ، ولا محض الدنيا ، بل اعتقد كل فريق أنه المحق ، ومخالفه باغ ، ...فوجب عليه قتاله ليرجع إلى أمر الله ، ...
وكان بعضهم مصيبا وبعضهم مخطئا معذورا في الخطأ ، لأنه لاجتهادٍ ، والمجتهد إذا أخطأ لا إثم عليه }
انتهى من " المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج " ( 18/11).
قال أبو زرعة الرازي رحمه الله :
و إنما اقتتل عامة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على التأويل والاجتهاد ، الذي يبدو لصاحبه أنه على الحق ؛
ولذلك لما استبان لبعضهم أنه كان مخطئا ندم على خروجه وقتاله .
ومن تحقق الأمر علم أن هذا القتال كان سببه أهل الفتنة ، الذين روجوا لها بالباطل.
وقد خرج في هذا القتال كثير من الصحابة رضي الله عنهم يبغون الإصلاح بين الناس ، وكان القتال أبغض شيء إلى أنفسهم ، ولكن كان أمر الله قدرا مقدورا .
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله : 
"فتح الباري" (1/ 542). ] ]
(* الإسلام سؤال و جواب )
{ أمّا عمّار, فقد حمله الإمام علي فوق صدره إلى حيث صلى عليه والمسلمون معه.. ثم دفنه في ثيابه..
ووقف المسلمون على قبره يعجبون !!
كان عمّار يغرّد بينهم :
" اليوم ألقى الأحبة, محمدا وصحبة"..!!
قال أحدهم لصاحبه: أتذكر أصيل ذلك اليوم بالمدينة ونحن جالسون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وفجأة تهلل وجهه وقال:
قال له صاحبه نعم, ولقد ذكر يومها آخرين منهم علي وسلمان وبلال.. } خالد محمد خالد .. رجال حول الرسول
-------------------------------------------------------------------
* حذفنا أجزاء كثيرة تحوي رأي المؤلف ولا تتفق مع آراء أهل السنة المعتدلين .. خالد محمد خالد بتصرف واسع .
* أكملنا الفقرة من مصادر أخري( الإسلام سؤال وجواب ) عسي أن نكون وفقنا لما يرضي الله ورسوله .
تابعونا #رجال_حول_الرسول_جواهر عمار بن ياسر ج٢

إرسال تعليق